السيد محمد محسن الطهراني
24
طهارت انسان (فارسى)
اينطور تعبير مىفرمايد : وَ اصْطَفَى سُبْحَانَهُ مِنْ وُلْدِهِ أَنْبِيَاءَ أَخَذَ عَلَى الْوَحْىِ مِيثَاقَهُمْ وَ عَلَى تَبْلِيغِ الرِّسَالَةِ أَمَانَتَهُمْ لَمَّا بَدَّلَ أَكْثَرُ خَلْقِهِ عَهْدَ اللَهِ إلَيْهِمْ . فَجَهِلُوا حَقَّهُ وَ اتَّخَذُوا الْأَ نْدَادَ مَعَهُ ، وَ اجْتَالَتْهُمُ الشَّيَاطِينُ عَنْ مَعْرِفَتِهِ وَ اقْتَطَعَتْهُمْ عَنْ عِبَادَتِهِ ، فَبَعَثَ فِيهِمْ رُسُلَهُ وَ وَاتَرَ إِلَيْهِمْ أَنْبِيَاءَهُ لِيَسْتَأْدُوهُمْ مِيثَاقَ فِطْرَتِهِ وَ يُذَكِّرُوهُمْ مَنْسِىَّ نِعْمَتِهِ وَ يَحْتَجُّوا عَلَيْهِمْ بِالتَّبْلِيغِ وَ يُثِيرُوا لَهُمْ دَفَائِنَ الْعُقُولِ - إلخ .
--> [ 1 ] بدين لحاظ وجود و بعثت حجج الهيّه كه از آنها به عقل منفصل تعبير مىشود نمىتواند با ملاكات فطرى بشر و اصول آن مبانى منافات و معارضه داشته باشد . و به تعبير ديگر انطباق تشريع بر كيفيت و نحوهء تكوين ، اصلى اوّلى و قاعدهء اولى مفروغه در تدوين احكام مىباشد . و اينكه گفته مىشود : همانطور كه قضيّه خلق و تكوين به يد مشيّت و ارادهء پروردگار است ، مسأله تشريع كه عبارت از جعل و اعتبار معتبر در نحوهء تكاليف است نيز به اراده و اختيار خداوند است و هرطور كه او بخواهد چه موافق با تكوين يا مخالف ، حقّ اوست و كسى را ياراى سؤال و پرسش نيست ، سخنى عارى از مرتبه تحقيق و صلاح است ؛ و معنى آيه شريفه « لَايُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَ هُمْ يُسْئَلُونَ » ، [ 2 ] [ 1 ] - نهج البلاعة ، شرح محمّد عبده ، ج 1 ، ص 23 ، خطبهء ( 1 ) ؛ و شرح ابن ابى الحديد ، ج 1 ، ص 113 . [ 2 ] - سوره الأنبياء ( 21 ) آيهء 23 .